استشهد الصحفي محمد صالح البردويل وزوجته وأبناؤه، فجر اليوم الثلاثاء، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي شقته في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال استهدفت شقة الصحفي البردويل في الحي الإماراتي غربي خانيونس، ما أدى لوقوع شهداء وجرحى، قبل أن يعلن عن استشهاده مع زوجته وأطفاله.
وعمل الصحفي البردويل مذيعًا في إذاعة صوت “الأقصى” الفضائية، التي نعته فجر اليوم، وقالت إن “البردويل ارتقى بعد مسيرة إعلامية حافلة بالعطاء”.
وأوضحت إذاعة صوت الأقصى أن جيش الاحتلال، من خلال استهداف الصحفيين الفلسطينيين، يسعى جاهدًا لتغييب الرواية الفلسطينية وطمس الحقيقة، مؤكدة أنه فشل في كسر إرادة الشعب.
وقال بيان الإذاعة: “سيبقى زملاء محمد والأسرة الصحفية الفلسطينية على دربه وجميع الشهداء الصحفيين”.
وفي آخر منشور له قبل استشهاده كتب البردويل: ” ربنا ضاقت علينا وعلى أهلنا الأرض بما رحبت، وأنت أعلم بأن ضاقت علينا أنفسنا، وبتنا ندرك يقينًا أن لا ملجأ منك إلا إليك، فلا تردنا خائبين خاسرين؛ حاشاك!”.
والصحفي البردويل هو الثالث الذي يغتاله الاحتلال منذ استئناف حرب الإبادة على غزة في 18 آذار/ مارس الماضي، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي انقلبت حكومة الاحتلال عليه.
وباستشهاد البردويل، يرتفع عدد الشهداء الصحفيين، منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 209 صحفيين.