أصيب ثلاثة شبّان الثلاثاء، بعد أن هاجم 300 مستوطن إرهابيّ، قرية دوما جنوب شرق نابلس، وأشعلوا النار في منازل ومركبات ومنشآت زراعية، ما أدّى لإصابة ثلاثة شبّان على الأقل.
وبحسب رئيس مجلس قروي دوما، فإنّ عشرات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال هاجموا القرية، وأضرموا النيران في خمس مركبات وغرفًا زراعية تستخدم كمأوى للماشية.
وقال بشارات إنّ قريته تتعرض لاعتداءات متكررة من المستوطنين، مشيرًا إلى أن المستوطنين الذين هاجموا القرية اليوم أطلقوا الرصاص الحيّ.
وذكر الهلال الأحمر أنّ طواقمه تعاملت مع ثلاث إصابات جرّاء هجوم المستوطنين على دوما، واحدة لشاب بالرصاص الحيّ في القدم، والثانية بشظايا الرصاص الحي في اليد والعين، والثالثة بالرصاص المطاطي في العين.
وأوردت إذاعة جيش الاحتلال أنّ خمسة من المستوطنين اليهود الذين اعتقلتهم الشرطة الإسرائيلية في المكان، تمكنوا من الفرار وتجنبوا الاعتقال. وأثناء فرارهم، دهسوا شرطيًا وأصابوه بجروح طفيفة.
واعتداءات المستوطنين الإرهابيين على دوما، تُذكّر بالهجوم الإرهابي الذي شنّوه في صيف 2015، على عائلة دوابشة، فيما عُرف بمحرقة عائلة دوابشة، فقتلوا الرضيع (علي) والأب (سعد) والأم (ريهام)، وأصيب الطفل أحمد بجروح خطيرة حينها، ما يزال يُعالج على إثرها.
وفي وقت سابق اليوم، أغلق مستوطنون منطقة نبع العوجا شمال أريحا، في الوقت الذي اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة شبّان كانوا يتنزهون في المنطقة، وهم: طلال منير البرادعي، ومنير عباس برادعي، ونضال منير برادعي، وجميعهم من الخليل.
وقال حسن مليحات من منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة، إن مستوطنين استولوا على منطقة النبع وأعلنوها منطقة عسكرية مغلقة، ومنعوا البدو من التزوّد بمياه الشرب وسقاية مواشيهم.
وكان مستوطنون هاجموا مواطنين يتنزهون منطقة نبع العوجا، واعتدوا عليهم ورشوهم برذاذ الفلفل الحارق، ما أدى لإصابة 5 منهم بجروح وحروق متفاوتة.