واصل جيش الاحتلال ارتكاب المجازر في قطاع غزة، مع دخول أول أيام عيد الفطر، الأحد، إذ أفادت مصادر طبية بارتقاء 20 شهيدًا على الأقل منذ ساعات الفجر، أغلبهم في خانيونس.
وأفادت مصادر محلية بارتقاء 6 شهداء، وإصابة عدد آخر، إثر قصف من طائرة مُسيَّرة على منطقة المحررات غربي مدينة خانيونس، كما ارتقى 8 شهداء، بينهم 5 أطفال، إثر قصف منزل وخيمة يؤويان نازحين في خانيونس أيضًا.
وأوضحت المصادر، أن طفلتين شقيقتين استُشهدتا إثر قصف على منزل في بلدة بني سهيلا شرقي خانيونس.
وأضافت، أن شهيدين قتلا وأصيب عددٌ آخر إثر قصف على منزل في جباليا شمال القطاع، كما ارتقى شهيد وأصيب آخرون إثر قصف على مركبات مدنية في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وفي السياق، قالت جمعية الهلال الأحمر إنها تمكنت اليوم من انتشال جثامين 6 شهداء في منطقة تل السلطان في رفح، 3 جثامين منها تعود لشهداء من طاقم الجمعية الذي فقدت الاتصال به منذ يوم الأحد الماضي.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر أسماء المفقودين التسعة، ونشرت صورهم، وقالت إنها كانت تعرف أنه كان هناك أحياءٌ ومصابون بينهم قبل أن يصل جنود الاحتلال إليهم.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر، أن مماطلة الاحتلال بشان مصير طواقمها تهدف لإخفاء جرائمها في منطقة تل السلطان في رفح.
يأتي ذلك بينما أعلن بنيامين نتنياهو، في جلسة الحكومة اليوم، أن الكابينت قرر “زيادة الضغوط على غزة لزيادة سحق حماس”، مضيفًا أن إسرائيل مستعدة للحديث عن المرحلة النهائية، وهي استسلام حماس وتسليم سلاحها.
وزعم نتنياهو أن “الضغط العسكري” هو الذي سيعيد الأسرى، “وليس الشعارات والادعاءات الفارغة التي أسمعها في استديوهات الأخبار”.
وقال: “نريد ضمان السيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة وتطبيق خطة ترامب لتهجير غزة”.
وجاءت تصريحات نتنياهو بينما تتزايد الدعوات في إسرائيل للعودة إلى اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، إلى جانب ظاهرة رفض تنفيذ أوامر الاستدعاء من الجنود والضباط في قوات الاحتياط.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية “كان 11” عن جنود احتياط قولهم إن إصدار مزيد من أوامر الاستدعاء للخدمة العسكرية سيكون بمثابة سحق للوحدات.
وأكد الجنود أنهم لا يستطيعون تحمل الضغوط كل حياتهم، بعدما أمضوا نحو عامين في الخدمة.