أدانت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا بشدة عنف المستوطنين المتزايد ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وذلك في بيان مشترك يوم الخميس.
ودعت الدول الأربع، في بيانها، إسرائيل إلى الالتزام بالقانون الدولي وحماية سكان الضفة الغربية التي تحتلها منذ عام 1967.
وقال وزراء خارجية الدول الأربع: “نحن ندين بشدة التصعيد الهائل للعنف من جانب المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين”. وأضاف البيان أن هذه الهجمات يجب أن تتوقف، مشيرًا إلى أنها “تزرع الرعب بين المدنيين وتقوض الجهود المبذولة حاليًا لإحلال السلام وضمان الأمن الدائم لدولة إسرائيل نفسها”.
واعترف وزراء الخارجية أن “عدد الهجمات وصل إلى مستويات جديدة، إذ إن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أفاد بوقوع 264 هجومًا في شهر تشرين الأول/أكتوبر وحده. وهذا أعلى عدد من هجمات المستوطنين في شهر واحد منذ أن بدأت الأمم المتحدة إحصاءها عام 2006”.
ودعا وزراء الخارجية قادة الاحتلال، وعلى رأسهم هرتسوغ ونتنياهو، إلى “تحويل الإدانات الشفهية إلى أفعال، ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف”.
كما أكد الوزراء معارضتهم “لأي شكل من أشكال الضم، سواءً كان جزئيًا أو كليًا أو بحكم الأمر الواقع، وكذلك للتدابير الاستيطانية التي تنتهك القانون الدولي”.
وطالب الوزراء إسرائيل بالتراجع عن سياسة الاستيطان، وحثُّوها على تحويل عائدات الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية، مؤكدين أن “الانهيار المالي للسلطة الفلسطينية لن يؤدي إلا إلى الإضرار باستقرار المنطقة وبأمن إسرائيل ذاتها”.