مناهضون للاحتلال يتظاهرون في أحد أهم أحياء نيويورك خلال الـ”بلاك فرايدي”

تظاهر عشرات الناشطين المؤيدين لفلسطين داخل الجادة الخامسة وسط نيويورك يوم أمس الجمعة، في واحد من أكثر أيام التسوق ازدحامًا في العام، احتجاجًا على تواطؤ الشركة في حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، قبل أن تعتقل شرطة نيويورك أربعة منهم.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن نحو 70 متظاهرًا اقتحموا متجر “زارا” في يوم “بلاك فرايدي”، حيث ارتدوا الكوفيات، وأطلقوا الصفارات ولوّحوا بالأعلام الفلسطينية، وهم يهتفون: “إنهم يمولون الإبادة الجماعية”، “فلسطين حرة”. وكان أحدهم يحمل لافتة كُتب عليها: “بينما أنتم تتسوقون، القنابل تتساقط”.

وتم إغلاق متجر “زارا” مؤقتًا ثم استئناف العمل لاحقًا. وقالت شرطة نيويورك إن أربعة أشخاص تم توقيفهم، ووُجهت إلى أحدهم تهمة التعدّي الإجرامي، بينما حُررت مخالفات للثلاثة الآخرين.

وأوضحت الصحيفة أن الناشطين واصلوا مسيرتهم جنوبًا في الجادة الخامسة، مرددين هتافات داعمة لفلسطين ومناهضة للإبادة، كما رفعوا لافتات من بينها: “إسرائيل تقتل الأطفال”، وأخرى “فكّر قبل أن تشتري”.

وأضافت أن الناشطين تجمعوا خارج متاجر “آبل” و”مايكروسوفت”، وهتفوا: “مايكروسوفت، لا يمكنكِ الاختباء، نحن نتهمكِ بالإبادة الجماعية”.

ويعدّ هذا الحدث جزءًا من موجة احتجاجات آخذة في التصاعد داخل مراكز التسوق الأمريكية، تستهدف علامات تجارية داعمة للاحتلال الإسرائيلي. وتزامنت الاحتجاجات في نيويورك مع مظاهرات مشابهة في شيكاغو، لوس أنجلوس، وفيلادلفيا، وواشنطن.

11
اترك التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *