أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، تعليمات للجيش بالإشارة إلى الحرب حصرًا باسم “حرب النهضة”، وهو الاسم الذي أطلقته عليها الحكومة الإسرائيلية في تشرين الأول/أكتوبر، وذلك وفقاً لتقارير إعلامية عبرية متعددة.
وبموجب هذا التوجيه، ستستخدم جميع اتصالات جيش الاحتلال الإسرائيلي الاسم الجديد. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب قرار حكومي إسرائيلي صدر في 19 تشرين الأول/أكتوبر بتغيير اسم الحرب رسميًا من “السيوف الحديدية” إلى “حرب النهضة”.
وقتها، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في ذلك الوقت إنه بعد عامين من القتال المتواصل، يعكس الاسم كيف بدأت الحملة، مضيفًا: “لقد نهضنا من الكارثة الرهيبة التي وقعت في 7 أكتوبر”، وفق قوله.
تعرض الاسم لانتقادات حادة من معارضي الحكومة، إذ اعتبروه محاولة لإعادة تصوير أحداث السابع من أكتوبر والحرب التي تلتها على أنها “انتصار شامل”.
ذكرت قناة كان الإخبارية الأسبوع الماضي أن تكلفة تنفيذ تغيير الاسم تقدر بنحو مليوني شيكل (628 ألف دولار).
جادل اقتراح حكومة الاحتلال في تشرين الأول/أكتوبر بأن “السيوف الحديدية” كان المقصود منها أن تكون اسمًا عملياتيًا مؤقتًا، في حين أن الاسم الجديد يعكس توسع الحرب إلى جبهات متعددة.