غزة: شهداء برصاص الاحتلال وتسجيل وفيات جديدة بسبب البرد

شهد قطاع غزة المحاصر، اليوم الأحد، موجة هجمات نفذها جيش الاحتلال في مناطق متفرقة، أسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين. فيما أعلنت وزارة الصحة عن وفاة رضيع جرّاء البرد الشديد، ما يرفع عدد وفيات الأطفال نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء الحالي إلى 4.

وأعلن الدفاع المدني، صباح اليوم الأحد، استشهاد الشابين محمد إياد شاكر أبو عاصي وأنس فؤاد شاكر أبو عاصي، جراء قصف نفذته قوات الاحتلال في منطقة بني سهيلا شرق محافظة خانيونس، جنوب قطاع غزة.

كما أعلن عن استشهاد المواطن محمد الجبري، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب مفترق السنافور في حي التفاح شرق مدينة غزة، في إطار الاعتداءات المتواصلة على المواطنين والنازحين.

وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، سلسلة هجمات عنيفة على جنوب القطاع، شملت قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار من الآليات العسكرية في مناطق مواصي رفح، إلى جانب غارة جوية استهدفت المناطق الغربية من مدينة رفح.

كما نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ سكنية وسط قطاع غزة، تخللتها انفجارات عنيفة سُمعت في مناطق متفرقة من القطاع.

في السياق، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن وصول 3 شهداء و9 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، جراء استمرار العدوان الإسرائيلي، مشيرة إلى أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

ووفق وزارة الصحة، فقد بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 442 شهيدًا، إضافة إلى 1,236 إصابة، و688 حالة انتشال. أما الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد ارتفعت إلى 71,412 شهيدًا، و171,314 إصابة.

وفي السياق ذاته، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان، عن ارتفاع عدد الوفيات جراء البرد الشديد في مخيمات النزوح القسري إلى 21 شهيدًا منذ بدء الإبادة الجماعية، محذرًا من تداعيات إنسانية كارثية مع اقتراب منخفضات جوية جديدة.

وأوضح البيان أن جميع الضحايا هم من نازحي مخيمات الإيواء القسري، بينهم 18 طفلًا، في مؤشر خطير على تفاقم الأزمة الإنسانية التي تهدد حياة الفئات الأكثر ضعفًا، في ظل تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مناطق تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

وأشار المكتب الإعلامي إلى أن غياب وسائل التدفئة، وانعدام المأوى الآمن، ونقص الأغطية والملابس الشتوية، واستمرار القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية، فاقم من معاناة النازحين، مؤكدًا أن المنخفض الجوي القادم قد يؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا، لا سيما بين الأطفال والمرضى وكبار السن.

33
اترك التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المشاركات الأخيرة: