هآرتس: تأجيل الإعلان عن مجلس السلام وسط خلافات حول طبيعة التفويض وأدوار أطرافه

قررت إدارة ترامب تأجيل إعلان إنشاء مجلس السلام العالمي لإدارة قطاع غزة حتى الخميس المقبل، وهو موعدٌ غير نهائي حتى الآن، وسط خلافاتٍ حول طبيعة التفويض وأدوار الأطراف المشاركة فيه، وفق ما أفادت به صحيفة “هآرتس” مساء الأحد.

ونقلت “هآرتس” أن موعد إعلان ترامب عن إنشاء المجلس أُجِّلَ من الاثنين حتى الخميس المقبل، وهو موعد غير نهائي، إذ يحتمل تأجيله مرة أخرى لعدة أيام إضافية.

وأوضحت أن التأجيل يعود إلى رغبة البيت الأبيض في “إغلاق الملفات العالقة” المرتبطة بالمجلس، خصوصًا القضايا المتعلقة بتشكيلته، وطبيعة صلاحياته، وآليات عمله، إضافة إلى تحديد دور كل طرف مشارك فيه، سواءً على الصعيدين الإداري أو الأمني.

وأكدت أن الخلافات لا تزال قائمة بين الأطراف المعنية حول طبيعة التفويض الدولي الذي سيُمنح لمجلس السلام، وكيفية الإشراف عليه وضمان شرعيته السياسية والقانونية.

وأفادت “هآرتس” بأن إدارة ترامب تجري مشاوراتٍ مع أطراف إقليمية ودولية بهدف تأمين دعم واسع للمبادرة، وتفادي اعتراضات محتملة قد تُضعفها قبل الإعلان الرسمي عنها، خصوصًا من دول عربية وإسلامية، نظرًا لحساسية الدور الذي سيتولاه المجلس في إدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب.

وبحسب الصحيفة، فقد أعلنت بنغلادش رسميًا موافقتها على الانضمام إلى قوة حفظ الاستقرار الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة، فيما تتواصل المساعي الأميركية لتشكيل وجود دولي متعدد الجنسيات، بهدف دعم الاستقرار وإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع.

وخلصت “هآرتس” إلى أن المبادرة الأميركية لا تزال في مرحلة بلورة متقدمة لكنها شديدة الحساسية، مبينة أن التأجيل المتكرر للإعلان يعكس حجم التعقيدات السياسية والأمنية والقانونية المرتبطة بإقامة آلية دولية لإدارة قطاع غزة، في ظل تباين المصالح بين الأطراف الدولية والإقليمية المعنية.

23
اترك التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المشاركات الأخيرة: