عُيِّن لقيادة “قوة الاستقرار الدولية” في غزة.. من هو جاسبر جيفرز؟

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب شكّل مجلسًا تنفيذيًا تأسيسيًا ضمن مجلس السلام، للإشراف على تنفيذ خطة إنهاء الحرب في قطاع غزة. وأوضح البيان أنه جرى تكليف نيكولاي ملادينوف، عضو المجلس التنفيذي، بمنصب “الممثل السامي لغزة”، فيما عُيّن الجنرال جاسبر جيفرز قائدًا لقوة الاستقرار الدولية.

يشغل اللواء جاسبر جيفرز منصب قائد القيادة المركزية للعمليات الخاصة الأميركية (SOCCENT) منذ حزيران/يونيو 2024. كما شغل مناصب رفيعة في هيئة الأركان المشتركة، مثل نائب مدير العمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب في البنتاجون (J-3)، ونائب قائد المناورة في الفرقة الثالثة مشاة (3rd Infantry Division).

وتعليميًا، تخرج جيفرز من جامعة فيرجينيا للتكنولوجيا في عام 1996 والتحق بالجيش الأميركي. وهو حاصل على ماجستير في “إدارة الأمن” من جامعة Webster، وزمالة في “مكافحة الإرهاب والسياسات العامة” من جامعة Duke.

مشاركة في غزو العراق

شارك في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003 ، حيث شغل منصب قائد سرية وضابط عمليات جوية في الكتيبة الثانية، فوج المشاة 75.

كما تم تعيينه في أفغانستان كمستشار لقائد عملية “الدعم الحازم”، وهي مهمة عسكرية تابعة لحلف الناتو في البلاد.

ثم تولى قيادة لواء داخل قيادة العمليات الخاصة للجيش الأميركي، وتم نشره لدعم عملية “العزم الصلب” في العراق وسوريا، وهي الحملة التي قادتها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في تلك البلدان.

وبعد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، عيّن جاسبر جيفرز للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار، ضمن آلية الميكانيزم، لمراقبة وقف النار في لبنان.

وفي الشهر الماضي، قال موقع “أكسيوس” الأميركي، إن إدارة ترامب تخطط لتعيين جنرال أميركي برتبة نجمتين لقيادة قوة الاستقرار الدولية في غزة.

وقتها، قالت مصادر إسرائيلية نقلًا عن سفير أميركا في الأمم المتحدة، إن وجود جنرال أميركي على رأس القوات يجب أن “يمنح إسرائيل الثقة بأنها ستعمل وفقًا للمعايير المناسبة”.

وحتى الآن لم تقدم أي دولة، موافقة على المشاركة في قوة الاستقرار الدولية، في ظل غموض “قواعد تشكيلها”، ورفض الدول المساهمة في عملية نزع السلاح من قطاع غزة، كما تضغط إسرائيل.

13
اترك التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المشاركات الأخيرة: