استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وذلك تزامنا مع اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال واعتداءات من قِبل مستوطنين إسرائيليين بالضفة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على الشاب الفلسطيني من مسافة صفر، صباح اليوم الأحد، قرب مفرق عيون الحرامية شمال مدينة رام الله، فأردته شهيدا.
وفي تطور آخر، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت، اليوم الأحد، بلدتي ترمسعيا ودير دبوان وقرية برقا بمحافظة رام الله.
ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية قولها إن قوات الاحتلال سيَّرت آلياتها العسكرية في تلك المناطق، وانتشرت في الأزقة والحارات، مشيرة إلى عدم تسجيل اعتقالات.
اعتداءات المستوطنين
في غضون ذلك، أحرق مستوطنون مركبتين في هجوم شنوه على بلدة عطارة شمال رام الله.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر أن مجموعة من المستوطنين هاجمت منزل مواطن فلسطيني يُدعى عبد العزيز سراحنة بالبلدة فجر اليوم الأحد، وأضرموا النار في مركبتين، وخطّوا شعارات عنصرية مناهضة للشعب الفلسطيني.
وأوضحت المصادر أن أصحاب المنزل وشبانا من البلدة تمكنوا من إخماد النيران في وقت لاحق.
كما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة فلسطينية جراء اعتداء مستوطنين عليها في بلدة بني نعيم شرق الخليل جنوبي الضفة المحتلة.
وأمس السبت، أصيب فلسطينيان إثر اعتداء مستوطنين عليهما في قرية خلة النتش شرق مدينة الخليل.
كما أجبرت اعتداءات المستوطنين 15 عائلة فلسطينية على الرحيل من تجمُّع شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة، مما يرفع إجمالي عدد العائلات المُهجَّرة من التجمع إلى 94.
ويقيم نحو 770 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية بالضفة المحتلة، بينهم 250 ألفا بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسرا.
وخلال عام 2025، ارتكب المستوطنون 4 آلاف و723 اعتداء، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا، بحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.