كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية الثلاثاء، أن آمال استضافة مباريات دولية لكرة القدم في “إسرائيل” تلقت ضربة قوية، بعدما رفضت كل من بلجيكا وأسكتلندا ولوكسمبورغ استضافة مباريات منتخب “إسرائيل” للسيدات ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
وبحسب التقرير، أبلغت الاتحادات الثلاثة نظيرتها الإسرائيلية بأنها غير مستعدة لتحمّل المخاطر المرتبطة باستضافة المنتخب الإسرائيلي، ما أدى إلى اتخاذ قرار بإقامة جميع مباريات المنتخب، سواء البيتية أو الخارجية، في المجر. وبهذا، سيخوض منتخب السيدات كامل مشواره في التصفيات خارج “إسرائيل”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم قولهم إن “هذا السيناريو كان متوقعًا، في ظل المواقف السلبية لتلك الدول تجاه إسرائيل، إضافة إلى الإشكالات الأمنية والتنظيمية التي رافقت في السابق مباريات منتخب الرجال في بعض الدول الأوروبية”.
وأشارت الصحيفة إلى أنه، خلال العام الماضي، جرت محاولات من جهات نافذة في كرة القدم العالمية لدفع “إسرائيل” خارج الأطر التنافسية الدولية، إلا أن تدخل دول مثل ألمانيا والمجر، إلى جانب تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حال دون اتخاذ خطوات إقصائية بحقها.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذا التطور يثير مخاوف داخل الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، من تحوّل الأمر إلى سابقة قد تنعكس مستقبلًا أيضًا على منتخب الرجال، في حال استمرار هذا النهج.
وفي تعقيب رسمي، قال الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم: “فور الإعلان عن نتائج القرعة، تواصلت معنا الاتحادات الموجودة في نفس المجموعة، وأبلغتنا بعدم استعدادها لاستضافة المنتخب لأسباب داخلية تخصها. وقد اختارت جميعها إقامة المباريات في المجر، حيث يستضيف منتخب إسرائيل مبارياته حاليًا إلى حين حصوله على موافقة الاتحاد الأوروبي (يويفا) لإعادة المباريات إلى إسرائيل. من الواضح أنه بمجرد صدور هذا الإقرار، وفي أي مرحلة، ستعود جميع مباريات إسرائيل البيتية لتُقام داخل البلاد”.