أعلنت هيئة شؤون الأسرى، الخميس، استشهاد ضابط الإسعاف حاتم إسماعيل ريان (59 عامًا) من غزة، داخل سجن النقب، بعد 14 شهرًا من اعتقاله.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى أن الشهيد حاتم ريان كان قد اعتُقل في 27 كانون الأول/ديسمبر 2024 أثناء حصار جيش الاحتلال لمستشفى كمال عدوان، كما اعتُقِل نجله المصاب معاذ ريان، وما يزال معتقلاً حتى الآن.
وأفادت بأن الشهيد ريان كان قد تعرض لجلطة قبيل اعتقاله بفترة وجيزة، إلا أنه أصر على مواصلة عمله الإنساني كضابط إسعاف، حتى اعتقله جيش الاحتلال من مستشفى كمال عدوان، ضمن حملة اعتقالات واسعة طالت العديد من أفراد الطواقم الطبية، ومن بينهم الطبيب حسام أبو صفية، الذي اعتُقل في نفس يوم اعتقال الشهيد ريان.
وأوضحت هيئة الأسرى أن الشهيد ريان واحدٌ من بين أكثر من 100 أسير ومعتقل استشهدوا في سجون الاحتلال منذ بداية حرب الإبادة الجماعية، وقد أُعلن عن هويات 88 منهم حتى الآن، من بينهم 52 معتقلاً من قطاع غزة. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى 325 شهيدًا، وهم فقط ممن عُرفت هوياتهم لدى المؤسسات المختصة.
واستنادًا إلى المعطيات المتوفرة حتى بداية شهر شباط/فبراير الجاري، فإنّ نحو 50% من إجمالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال محتجزون حاليًا دون محاكمة، إمّا بموجب أوامر اعتقال إداري تعسفي، أو تحت تصنيف ما يُسمّى بـ”المقاتلين غير الشرعيين”.
يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال يبلغ أكثر من 9300 أسير، من بينهم 3358 معتقلًا إداريًا، و1249 مصنّفين ضمن فئة “المقاتلين غير الشرعيين”.