شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، غارات جوية ونفذ عمليات تفجير في مناطق مختلفة من قطاع غزة، في حين اعتقلت قواته البحرية صيادَين اثنين قبالة سواحل مدينة غزة.
وقالت مصادر محلية، إن جيش الاحتلال شن سلسلة غارات على مدينتي خان يونس ورفح جنوبي القطاع داخل مناطق انتشار الاحتلال.
وأضافت أن مناطق غربي مدينة رفح شهدت قصفا مدفعيا للاحتلال داخل مناطق انتشاره.
وأفادت مصادر في الإسعاف والطوارئ بأن فلسطينيا أصيب بنيران قوات الاحتلال في منطقة مواصي رفح جنوبي القطاع.
كما ذكر مصدر في مستشفى العودة أن فلسطينيا آخر أصيب بنيران مسيرة إسرائيلية في بلدة المغراقة وسط قطاع غزة.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول -نقلا عن شهود عيان- أن جيش الاحتلال نفذ عمليات تفجير داخل المناطق التي يحتلها في محيط بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وفي السياق، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية قذائفها ونيران رشاشاتها تجاه ساحل مدينة غزة، قبل أن تلاحق مركب صيد وتعتقل صيادين هما أحمد صبحي سعد الله، ومحمد خميس سعد الله، حسب الوكالة.
وارتكبت إسرائيل مئات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، مما أسفر عن استشهاد 603 فلسطينيين وإصابة 1618، بحسب وزارة الصحة الاثنين، فضلا عن انتهاكها البرتوكول الإنساني المتعلق بإدخال الوقود والمساعدات.
وفي الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا طال 90% من البنى التحتية، مع تكلفة إعمار تقدر بنحو 70 مليار دولار.
معبر رفح
من جهة أخرى، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الثلاثاء، مغادرة 65 فلسطينيا وعودة 48 آخرين عبر معبر رفح أمس الاثنين، ليرتفع إجمالي المسافرين والعائدين إلى 925 شخصا خلال أسبوعين من إعادة فتح المعبر بشكل محدود وبقيود إسرائيلية.
وقال المكتب -في بيان- إن “25 مريضا و40 مرافقا تمكنوا من السفر عبر معبر رفح الاثنين 16 فبراير/شباط 2026، في حين وصل إلى القطاع 49 من العائدين”.
وبذلك يبلغ إجمالي عدد المسافرين والعائدين عبر المعبر 925 من أصل 3 آلاف مسافر كان يفترض سفرهم ذهابا وإيابا في الفترة ما بين 2-16 فبراير/شباط بنسبة التزام تقارب 31%، وفق الإعلامي الحكومي.
وذكر أن 520 مسافرا تمكنوا من المغادرة، في حين وصل 405 آخرون، وجرى رفض عبور 26 آخرين، خلال تلك الفترة.
وفي الثاني من فبراير/شباط الجاري، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ مايو/أيار 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.
وتشير تقديرات فلسطينية في غزة، إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة لمغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات حرب الإبادة الإسرائيلية.