الاحتلال يزعم قتل 11 عنصرًا من حماس واعتقال 6 آخرين خرجوا من أنفاق رفح

زعم جيش الاحتلال قتل 11 عنصرًا من حركة حماس واعتقال 6 آخرين خرجوا من أنفاق رفح خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من اليوم السبت، استهداف 3 مقاومين خرجوا من بنية تحت الأرض في رفح، واثنين آخرين تجاوزا الخط الأصفر شمالي غزة.

كما أعلن جيش الاحتلال، أمس الجمعة، قتل 5 فلسطينيين، بادعاء اقترابهم من قوّاته بعد خروج “خليّة” من نفق تحت الأرض في رفح جنوبيّ القطاع. وقالت إذاعة جيش الاحتلال، إن الجيش يقدّر “باحتمالية مرتفعة جدًا” أن المُستهدَفين في رفح هم جزء من مقاتلي القسّام المحاصرين بشبكة الأنفاق الواسعة بالمنطقة.

وزعمت أن “المنطقة التي تم اغتيالهم فيها، تقع شمال حي الجنينة، وهي قريبة من نفس المنطقة التي يُحاصر فيها الجيش عناصر القسام”. وذكرت أن الجيش “قد عمل هناك في الأسابيع الأخيرة على تدمير الأنفاق، والحفر تحت الأرض، وبالتالي، فإن تقييم الجيش الإسرائيلي، هو أنه يُضيّق الخناق تدريجيًا على (العناصر)، ويُجبرهم على الخروج منها”.

في السياق، زعمت الإذاعة العبرية العامة، نقلًا عن مصدر عسكري إسرائيلي، أن التحقيقات مع خمسة من عناصر حركة حماس الذين اعتقلوا صباح أمس الجمعة شرق رفح، بعد خروجهم من شبكة أنفاق تحت الأرض، قدّمت معلومات وُصفت بأنها “تفصيلية” حول ما تسميه إسرائيل “جيب المسلحين” المتحصّن منذ أكثر من شهر في المنطقة وراء الخط الأصفر.

ووفقًا للمصدر، أبرز ما ورد في التحقيقات يتمثّل، بأن عدد عناصر حماس شرق رفح، يقدر بنحو 80 عنصرًا، بعدما كانت التقديرات تتجه إلى وجود قرابة 200. كما أنهم يتوزعون على شبكة أنفاق منفصلة. وزعمت وجود “أزمة غذاء وماء” داخل الأنفاق.

وتعتقد التقديرات الإسرائيلية بأن قائد كتيبة شرق رفح في حماس هو المسؤول عن هذا “الجيب”، وتعده إسرائيل أعلى قيادة ميدانية لا تزال داخل المنطقة.

ويشار إلى أن عدة اتصالات ومفاوضات جرت من أجل حل ملف عناصر فصائل المقاومة وراء الخط الأصفر، إلّا أنّ إسرائيل تستمر في التعنت بهذا الملف، وفق ما قال مصدر لـ”الترا فلسطين”، في وقت سابق.

خروقات متصاعدة لوقف إطلاق النار في غزة

في السياق، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 497 خرقًا لقرار وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ، منها 27 خرقًا اليوم السبت، خلفت 24 شهيدًا و87 مصابًا.

وأدان في بيان صحفي مساء اليوم السبت، استمرار سلطات الاحتلال في ارتكاب خروقات خطيرة وممنهجة لقرار وقف إطلاق النار، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وللبروتوكول الإنساني الملحق بالاتفاق.

وتابع: أسفرت هذه الخروقات المتواصلة عن وقوع 342 شهيدًا من المدنيين، غالبيتهم أطفال ونساء وكبار سن، إضافة إلى 875 مصابًا بجروح متفاوتة، فضلاً عن 35 مواطنًا جرى اعتقالهم بشكل تعسفي خلال عمليات التوغل والاقتحام، ما يؤكد إصرار الاحتلال على تقويض الاتفاق وخلق واقع ميداني دموي يهدد الأمن والاستقرار في القطاع.

وأشار المكتب الحكومي إلى تنوع اعتداءات الاحتلال، بين 142 عملية إطلاق نار مباشر على المواطنين والمنازل والأحياء السكنية وخيام النازحين، و21 عملية توغل نفّذتها آليات الاحتلال داخل المناطق السكنية والزراعية حيث تجاوزت الخط الأصفر المؤقت، و228 عملية قصف واستهداف بري وجوي ومدفعي، إلى جانب 100 عملية نسف لمنازل ومنشآت مدنية.

وحمل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جميع التداعيات الإنسانية والأمنية الناجمة عن هذه الانتهاكات، مؤكدًا أن استمراره في هذا النهج العدواني سيُفشل أي جهود دولية للحفاظ على التهدئة.

وطالب المكتب الإعلامي الحكومي، الرئيس الأميركي دونالد ترامب والدول الوسطاء، والأطراف الضامنة للاتفاق، ومجلس الأمن الدولي بالتحرك الجاد والفاعل لوقف هذه الاعتداءات، ولجم الاحتلال، وإرغامه على الالتزام الصارم ببنود اتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني، بما يضمن حماية المدنيين ويضع حدًا للانتهاكات المتصاعدة.

11
اترك التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *