الاحتلال يعلن توقيف مواطنًا روسيًا للاشتباه بتجسسه لصالح إيران

أعلن جهاز الشاباك ووزارة جيش الاحتلال عن توقيف مواطن روسي، يعمل في “إسرائيل”، بعد الاشتباه بتنفيذه مهام تصوير للبنى التحتية وسفن في الموانئ المحلية تحت توجيه أجهزة استخبارات إيرانية.

وقال الشاباك ووزارة الجيش إنه تم في بداية كانون الأول/ ديسمبر الجاري، توقيف مواطن روسي يبلغ من العمر نحو 30 عامًا، للاشتباه بارتكابه انتهاكات أمنية بتوجيه من جهاز استخبارات إيراني.

وأظهرت التحقيقات أن المواطن الروسي بدأ منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي التواصل مع مشغّل استخبارات إيراني يُعرف باسم “رومان”، قائلًا إنه مقيم في روسيا. وبناءً على توجيهات “رومان”، قام المواطن الروسي، تحت غطاء سياحي، بتنفيذ سلسلة من مهام التصوير للموانئ والبنى التحتية في أنحاء البلاد، مقابل مبالغ مالية دفعها له الطرف الإيراني عبر وسائل رقمية.

وأوضح التحقيق أن المواطن الروسي كان على علم بأن طلبات “رومان” كانت تهدف للتجسس لصالح جهات معادية لـ “إسرائيل”، إلا أنه استمر بتنفيذ المهام لأسباب مالية. “ويعتبر هذا الملف مثالًا جديدًا على الجهود المكثفة التي تبذلها أجهزة الاستخبارات الإيرانية لتجنيد مواطنين إسرائيليين وأجانب داخل إسرائيل وخارجها لأغراض جمع المعلومات والقيام بأنشطة إرهابية”.

وفي يوم الجمعة، 19 كانون الأول/ ديسمبر 2025، قدّمت نيابة منطقة المركز لائحة اتهام شديدة ضده أمام المحكمة المركزية في المنطقة.

وأكد البيان أن “أجهزة الاستخبارات ووكالات الأمن من دول معادية، وبالأخص إيران، تواصل محاولاتها لتجنيد وإشراك الإسرائيليين والأجانب المقيمين في البلاد لأغراض التجسس والإرهاب”، بما في ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

في السياق، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن تفاصيل لائحة الاتهام ضد جاسوس روسي يعمل لصالح إيران في “إسرائيل” تكشف أن القضية أكثر خطورة مما يبدو من بيان جهاز المخابرات الإسرائيلية الشاباك.

ووفقًا للتقارير، فقد صور الرجل عشرات المواقع العسكرية بناءً على تعليمات الإيرانيين، وتم توقيفه من قبل الحراس أثناء تصويره في أحد الموانئ البحرية، وأطلقت الشرطة سراحه بعد أن طلبت منه حذف الصور. لكنه اعتُقل لاحقًا عند محاولته التصوير في قاعدة سلاح الجو في رامات ديفيد، حيث خضع للتحقيق.

23
Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *