أبو عبيدة يتوعد الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال: المصير الأسود بات قريبًا

توعّد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي في غزة، بـ”المصير الأسود”، مؤكّدًا أن ما تقوم به الميليشيات من أفعال بحق المدنيين والمقاومة يأتي في إطار تنفيذ مباشر لأجندات الاحتلال وتبادل أدوار معه.

ووصف أبو عبيدة أفراد تلك الميلشيات بـ” المخنثين” ،قائلًا إنهم “لا يسترجلون إلا في مناطق سيطرة جيش الاحتلال وتحت حماية دباباته”. وأضاف: “الغدر والاستقواء على المدنيين، والاستئساد على أبطال المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار، ليس رجولةً بل محاولةً يائسةً من هؤلاء لإثبات ذواتهم”.

وأكّد أبو عبيدة، في منشور عبر “تلغرام”، أن “المصير الأسود” لعملاء الاحتلال “بات قريبًا”، وقال: “إن عاقبتهم هي القتل والزوال الحتمي، ولن يستطيع العدو حمايتهم من عدالة شعبنا، ولن يجدوا في أرضنا الطاهرة حتى قبوراً تقبل جيفهم العفنة”.

وختم أبو عبيدة بتوجيه التحية للمقاومين الذين كانوا محاصرين في رفح، قائلًا إنهم ” فضّلوا الشهادة على الاستسلام”، معتبرًا أن قصتهم ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية وتُروى للأجيال القادمة.

وكان تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أكّد قبل أيام، أن “إسرائيل” تواصل تقديم دعم مالي وعسكري بعشرات ملايين الشواكل لميليشيات إجرامية مسلّحة تنشط في قطاع غزة. وذلك في إطار مساعٍ مستمرة لإيجاد بدائل محلية لحركة حماس وفصائل المقاومة، وفرض السيطرة في مناطق محددة. وفي ذات الوقت، تحذّر جهات إسرائيلية من”مخاطر احتمال انقلاب هذا السلاح مستقبلًا ضد الجيش الإسرائيلي”.

بحسب التقرير، لا يقتصر الدعم الإسرائيلي لهذه المجموعات على تزويدها بالأسلحة والذخيرة، بل يشمل أيضًا توفير مجمّعات سكنية محصّنة لعائلات عناصرها، وعلاجات طبية، وطائرات مسيّرة، ومركبات، ووقود، ومواد غذائية، وحتى السجائر.

في ذات السياق، أشارت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إلى أن الدعم الإسرائيلي يشمل عشائر ومجموعات مسلّحة مختلفة الخلفيات؛ بعضها مرتبط بالسلطة الفلسطينية في مناطق مثل خانيونس وشمال القطاع، فيما تنتمي مجموعات أخرى في رفح إلى شبكات ذات سجل إجرامي.

12
Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *