استشهد 4 مواطنين، بينهم طفلة، وأصيب عدد آخر، مساء اليوم الإثنين، جراء غارة شنّها الاحتلال الإسرائيلي استهدفت شقة سكنية قرب منطقة سويدي النصر غربي مدينة غزة.
وأفادت مصادر صحفية بأن الشهداء هم: إبراهيم فريد الزعانين، أحمد سويلم، عطية شبات، وطفلته لميا عطية شبات.
وظهر اليوم، استشهاد المواطن نبيل محمد أحمد الرحل (54 عامًا) برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
كما استشهد المزارع خالد بركة متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال شرقي دير البلح وسط القطاع، فيما أُصيب صياد فلسطيني بنيران مسيّرة إسرائيلية أثناء عمله قبالة شاطئ مدينة رفح جنوبي القطاع.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، في وقت سابق، وصول 5 شهداء و10 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية.
كما سُجلت إصابة صياد برصاص زوارق الاحتلال في بحر خانيونس جنوبي القطاع، إضافة إلى إصابة مواطن جراء انفجار جسم مشبوه في شارع (2) بحي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
من جانبه، قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال استهداف المنازل المدنية تحت ذرائع بالكاذبة.
وأكد قاسم أن هذه الخروقات تمثل تجاهلًا تامًا لجهود الوسطاء والدول الضامنة الساعية إلى تثبيت التهدئة والحفاظ على الهدوء في القطاع، مشددًا على أن استمرار هذا التصعيد يستدعي موقفًا من هذه الأطراف لإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته والالتزام ببنود الاتفاق.
ويأتي هذا التصعيد في إطار الخروقات المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع مع حركة حماس، والتي أسفرت منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن استشهاد 581 مواطنًا وإصابة 1553 آخرين.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد جاء عقب حرب الإبادة الجماعية التي شنّها الاحتلال في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت قرابة عامين، مخلفة أكثر من 71 ألف شهيد، وما يزيد على 171 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع في مختلف مناطق قطاع غزة.