أفادت مصادر صحفية بمقتل الشاب عبد مشارقة (18 عامًا) من مدينة الناصرة داخل أراضي الـ 48، مساء السبت، في جريمة إطلاق نار ارتكبت بحي بلال في المدينة.
وأشارت المصادر إلى أنه بمقتل الشاب مشارقة ترتفع حصيلة القتلى داخل المجتمع العربي بأراضي الـ48 منذ مطلع العام إلى 44 قتيلًا.
ويشهد المجتمع العربي داخل الخط الأخضر، خلال الأسابيع الأخيرة، حراكًا جماهيريًا واسعًا وغير مسبوق، احتجاجًا على تصاعد جرائم القتل واستفحال الجريمة المنظمة، وسط اتهاماتٍ متواصلةٍ لشرطة الاحتلال بالتقاعس والتواطؤ، خصوصًا مع الارتفاع المستمر في معدل ضحايا هذه الجرائم.
وشهد شهر كانون الثاني/يناير الماضي مظاهرة قطرية حاشدة في مدينة سخنين، أعقبها تنظيم وقفات احتجاجية في عدة بلدات، إلى جانب مظاهرة مركزية في مدينة تل أبيب، بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.
وقالت مديرة مشروع مناهضة العنف في المجتمع العربي سماح سلايمة في وقت سابق، إن معدل جرائم القتل منذ بداية العام الحالي هو جريمةٌ واحدة يوميًا، مبينة أن معظم الجرائم مرتبطة بـ”عصابات منظمات الإجرام السبعة” التي تتحكم في البلدات والقرى العربية في الداخل، وبالصراعات فيما بينها، وحالات الفساد، والنزاعات على النفوذ، وتبييض الأموال.
وأضافت سلايمة، أن غالبية حالات القتل لها علاقة برسوم “الخاوة” التي تُفرض على أصحاب المصالح، ووصلت حتى إلى المصالح الصغيرة والبيتية.
وأكدت أن تصاعد الجريمة يرتبط بشكل مباشر بتولي إيتمار بن غفير وزارة الأمن الداخلي، وبسياسته المعلنة لتعزيز قبضة السلطة على الأرض، مقابل إهمال أمن المواطنين الذين يعيشون عليها.